عندما فتح العرب تونس سنة 79هـ/698م اقتضت الحاجة لبناء مسجد للصلاة ونشر الدين الإسلامي بين أهالي تونس فبني أول مسجد فيها بهمة الشيخ الأمين حسان بن النعمان الغساني سمي بـ (جامع الزيتونة)، لأنَّ موقعه كانت به شجرة زيتون عند صومعة كان يتعبّد فيها راهب نصراني، وقيل أنَّ السبب في تسميته بهذا الاسم هو لكثرة شجر الزيتون بالقرب من مكان الجامع عند بنائه .
التوسعة والإعمار:
سنة 114هـ/732م قام والي أفريقية الأمير عبيد اللّه بن الحبحاب بتوسعة وإعمار الجامع وأحكم وضعه على أساس فخم.
سنة 250هـ/864م بنى أبو إبراهيم أحمد الأغلبي في عهد الخليفة المستعين باللّه قبة الجامع.
سنة 381هـ/991م قام أبو الفتح المنصور بن أبي الفتوح يوسف بن زيري ثاني ملوك الصنهاجيين بترميم قبة بهو الجامع.
سنة 747هـ وفي أيام محمَّد المستنصر بن أبي زكريا زود الجامع بالماء عن طريق بناء قناطر، وقام أمراء الشيعة المهدية وبنو حفص سلاطين تونس بالاهتمام بهذا الجامع، وكان الانتهاء من العمل به في عهد الحاكم الأغلبي زيادة اللّه الثاني.
سنة 1312هـ/1894م بنيت مئذنة الجامع مكان المئذنة القديمة من قبل المهندس سليمان النيقرو.
سنة 1357هـ/1939م حصل آخر ترميم للجامع.
jeudi 25 août 2011
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire